Untitled-1
إذهب إلي الصفحة الرئيسية خريطة الموقع اتصل بنا English
الهجرة التوظيف
الخدمات مصريات عن القطاع
موقع بوابة الحكومة الالكترونية
اخبار الهجرة
300 ألف مهاجر مصري.. في فرنسا يطالبون بحق التصويت في الانتخابات والاستعانة بخبراتهم في خدمة الوطن 310 جمعيات وروابط واتحادات لرعاية أبناء الجالية رؤساء الجمعيات : غير المتعلمين عرفوا طريق الهجرة

10/9/2009

ة أطفال الشوارع المصرية إلي باريس.. حيث يعيش هؤلاء الصغار.. في ظروف صعبة وينامون في الشوارع والحدائق.. وقد أتي هؤلاء بلا خبرة ولا تعليم ولا لغةولا معرفة بقوانين البلد الذي وصلوا اليه.. أتوا عن طريق المراكب القادمة من ليبيا إلي إيطاليا وبعدها يصلون إلي باريس بالقطار ليعيشوا في ظروف سيئة للغاية.. ونحاول نحن في الجمعيات والاتحادات الأهلية مساعدتهم وتوفير أماكن لايوائهم بالتعاون مع السلطات الفرنسية.
د. عاطف طرفة هو أيضاً رئيس ومؤسس "البيت المصري في باريس" وهو مركز ثقافي يهتم بنشر الثقافة المصرية واعطاء الفرنسيين كل المعلومات التي يحتاجونها عن مصر.
يقول: الجمعيات المصرية في فرنسا كثيرة عددها يصل إلي 310 جمعيات لمصريين وأصدقاء محبي مصر. هدفهم جميعا مساعدة المصريين للتكيف مع البيئة الفرنسية وتعريفهم بالقوانين الفرنسية واسداء النصح للمهاجرين الجدد.
ود. عاطف طرفة جاء إلي فرنسا عام 72 ودرس التخطيط العمراني في احدي الجامعات الفرنسية وحصل علي البكالوريوس ثم حصل علي الدكتوراة تحت الاشراف العلمي لادارة البعثات المصرية.. لكنه حين عاد إلي مصر عام 1980 قالوا له إنهم لا يعترفون بالبكالوريوس الذي حصل عليه من جامعة "باريس لافيليت" لكنهم يعترفون بالدكتوراه!! مما جعله يعود ثانية لباريس ويحصل علي الجنسية الفرنسية وعلي عضوية نقابة المهندسين الفرنسية وأيضا الاتحاد الأوروبي للمهندسين.. لكنه مازال -كما يقول- في انتظار اعتراف الجهات العلمية في مصر بالبكالوريوس!! رغم انه أستاذ يدرس في العديد من الجامعات الفرنسية خاصة في مادة التخطيط العمراني في الدول النامية التي تعاني من مشاكل جمة.
التأكيد علي حق التصويت
ود. عاطف طرفة يؤكد أيضاً علي مطلب معظم المصريين في الخارج وهي ان يكون لهم حق التصويت في الانتخابات المصرية.. ويقول انه حق نالته معظم جاليات العالم حتي في الدول الصغيرة.
لكن المشكلة الأهم والأخطر من وجهة نظره ان مصر لا تطلب خبرات أبنائها في الخارج رغم أهمية هذه الميزات وقدرتها علي المشاركة في حل مشاكلها.
ويقول: ان كل حكومات العالم تطلب خبرات مواطنيها الذين درسوا في الدول الغربية لحل بعض المشاكل لديها إلا نحن رغم حبنا لبلادنا وقدرتنا علي المساهمة في حل مشاكلها.. نحن نرغب بشدة رغم الهجرة ان نكون مواطنين مفيدين نافعين وطننا الحبيب مصر.. فأرجو ان نمنح هذه الفرصة لرد جميل بلادنا علينا.. خاصة اننا قادرون.
ويضيف نتابع دائماً أخبار بلادنا ومشاكلها وأخطر ما قرأته أخيراً ان محافظ حلوان وهو أستاذ تخطيط قرر هدم حديقة هامة بوسط حلوان ليقيم مكانها مقراً للمحافظة! شيء لا يمكن ان يحدث في أي دولة بالعالم.. انه زمر مزعج ويجب التصدي له بقوة.
جمعية للتضامن المصري الفرنسي..
قصة نجاح صعيدية
جبريل محفوظ سباق.. رئيس جمعية التضامن المصرية- الفرنسية ونائب رئيس المجلس التمثيلي بالجالية المصرية.. حاصل علي بكالوريوس تجارة جامعة أسيوط عام 1987 سافر إلي فرنسا عام 1983 وواصل دراسته العليا ليحصل علي دبلومة في ادارة المشروعات والشركات لكن جذبته باريس للاقامة الدائمة منذ عام 1990 وتعلم الفرنسية وانخرط في العمل العام من خلال انضمامه لمؤسسات المجتمع المدني الخاصة بالجالية المصرية وله العديد من الكتابات في المجلات والجرائد التي تأسست في باريس لتعني بشئون المهجر والمهاجرين.
يقول: قمت مع عدد من الزملاء بتأسيس جمعية التضامن المصرية- الفرنسية التي أرأسها وذلك بهدف العمل علي اندماج المهاجرين المصريين في المجتمع الفرنسي مع الحفاظ علي الخصوصية المصرية.. وتقوم الجمعية حالياً بتقديم خدمات نوعية للمهاجرين الجدد لتعريفهم بالمجتمع الفرنسي وتنظيم دورات لتعليم اللغة الفرنسية لهؤلاء المهاجرين وذلك بالتعاون مع مجالس المدن الفرنسية لأن مؤسسات المجتمع المدني هنا تعمل جنبا إلي جنب مع المؤسسات الحكومية.
ويضيف جبريل محفوظ: كما تقوم بتنظيم دورات رياضية أيضاً.. وتقدم خدمات قانونية فللجمعية مستشار قانوني فرنسي وقعنا معه اتفاقية للدفاع عن المصريين المطالبين بحقوقهم في المجتمع الفرنسي من خلال القوانين المنظمة لاقامة الأجانب.. أيضاً مساعدة المصريين في الحصول علي التأمين الصحي المجاني من قبل الدولة الفرنسية وهو ما يسمي بالمساعدة الطبية.
وبالجمعية أيضاً لجنة لفض المنازعات التي تنشأ بين العمال وأصحاب الأعمال وفي هذا الصدد هناك قلة من أصحاب الأعمال المصريين يحاولون استغلال أبناء جلدتهم. لكن من جانبنا نقف لهم بالمرصاد. واستطعت حل العديد من مثل هذه المشاكل بالطرق الودية لكن هناك البعض الذي يجبرنا علي 300 ألف مصري في فرنسا منهم 250 ألفا في باريس وحدها.. لم ينقطعوا لحظة عن الاحساس بمصريتهم.. ومعظمهم يتمني العودة لأرض الوطن لكن بعد تحقيق أهدافه التي هاجر من أجلها.
معظمهم هاجر أملاً في تحقيق حياة أفضل والبعض من أجل تحصيل العلم أو حتي من أجل التغيير لذاته لكن الجميع مصريون للنخاع جعلتهم الغربة أكثر ارتباطا بمصر وحنينا لها.
فعكس الفكرة السائدة لدينا في مصر ان الهجرة للخارج تعني الهروب من مشاكل المجتمع إلي مجتمع جديد ينسي فيه كل شيء عن القديم.. وجدت أفراد الجالية المصرية في فرنسا والذين جاء الكثيرون منهم من قلب قري ونجوع مصر مهمومين بمشاكلها لم ينسوا يوما قراهم وأهلهم يحاولون مساعدتهم يجمعون التبرعات لفقرائهم ومرضاهم ويعملون علي النهوض بقراهم بادخال الصرف الصحي لها وارسال سيارات لجمع القمامة وايضا الأجهزة الطبية اللازمة لمستشفياتها. ووحدتهم علي الأقل جميع من تقابلت معهم لديهم الرغبة الأكيدة في المشاركة بخبراتهم في حل مشاكل مصر ويطلبون وبالحاح ان يظلوا مرتبطين بها ويكون لهم حق المشاركة السياسية في مجالسها النيابية.
لكن هذا لم يمنع ظهور بعض الصور السلبية التي يشكون منها وأهمها استغلال قلة من أصحاب الأعمال المصريين لأبناء جلدتهم. وهجرة غير المتعلمين والاطفال لفرنسا.
ولكبر حجم الجالية ولكثرة المشاكل المستجدة نشأت مئات الجمعيات والروابط والاتحادات للمصريين أو لمحبي وأصدقاء مصر في فرنسا منها أكثر من ثلاثين جميعهم في باريس وحدها يجمعهم الان مجلس تمثيلي واحد.. يرأسه المهندس والصحفي رشدي الشافعي.
هجرة كثيفة ومتغيرة
والهجرة لفرنسا بدأت عام 1970 لكنها أصبحت أكثر كثافة منذ عام 1990 كما يقول أمين عام المجلس التمثيلي للجمعيات المصرية في باريس د. عاطف طرفة الذي أضاف أصبحت الهجرة كثيفة بل وتتغير نوعية المهاجرين فلم يعد المتعلمون فقط هم الذين يراودهم حلم العيش في باريس عاصمة العلم والثقافة. انما أيضاً أصحاب الشهادات المتوسطة وغير المتعلمين علي الاطلاق بل والاطفال أيضاً.
يقول د. عاطف: في الأعوام الأخيرة وصل إلي باريس آلاف الشباب الصغير ما بين 14 و18 سنة لان القانون الفرنسي لا يسمح بطرد الاطفال أقل من 18 سنة ومن هنا ظهرت مشكلة جديدة في الجالية المصرية في باريس وهي امتداد ظاهران نسلك معه الطرق القانونية لأن القانون الفرنسي يفرق بين حالة النشوء والنتيجة فحتي لو كان الشخص يعمل بشكل سري بدون أوراق قانونية فإن القانون الفرنسي يضمن له حقه لدي صاحب العمل.
ويضيف: ومن جانبنا نحاول توعية أبناء الجالية بحقوقهم ونحثهم دوماً علي التعرف علي المجتمع الفرنسي ومحاولة الانخراط فيه ننظم لهم دورات تعليم الفرنسية يومين في الاسبوع من خلال مدرسة متخصصة مصرية -فرنسية وذلك بالتعاون مع الجانب الفرنسي.
أيضاً هناك العديد من أبنائنا يأتون من دول أخري إلي فرنسا ونتدخل بشكل انساني لمساعدتهم في الاقامة سواء بالاستعانة بالاصدقاء أو من خلال دور الرعاية والايواء التابعة للحكومة الفرنسية وما أكثرها.
نداء لكل مهاجر
وأخيراً يوجه جبريل محفوظ نداء إلي كل مصري في المهجر أو يفكر في الهجرةوهو ضرورة ان يتسلح أولاً بلغة الدولة التي ينوي الهجرة اليها.. وان يحاول التعرف علي عادات وتقاليد أهلها.
ويقول: أؤكد علي ذلك لان الهجرة بعد التسعينيات اختلفت كما وكيفا عما قبلها من قبل كان لا يأتي باريس إلا الجامعيون الأمر اختلف الان أصبحنا أحيانا نجد أميين بين المهاجرين وهذه مشكلة كبيرة قد تمنع الشخص من التكيف مع الواقع والاندماج.
ويتناول رئيس الجمعية التضامن المصرية- الفرنسية قضية هامة تهم المهاجرين المصريين لفرنسا ومختلف البلدان وهي المشاركة السياسية في بلادهم.
يقول: شاركت في العديد من المؤتمرات التي تعني بشئون المصريين في الخارج وتقدمت بالعديد من الأوراق التي تنصب علي الحقوق السياسية للمصريين المهاجرين.
فنحن لدينا ما بين سبعة وثمانية ملايين مهاجر مصري يعيشون في الخارج وهم قوة كبيرة بما لديهم من ثروات مادية وفكرية تستطيع ان تساهم في تغيير المجتمع المصري للأفضل ولا يوجد من يمثلهم في البرلمان بشقيه سواء مجلس الشعب أو مجلس الشوري وهذا عكس ما يحدث في معظم البلدان حتي البلدان العربية. حيث نجد الجاليات العربية اللبنانية أو الجزائرية أو غيرهما يشاركون في انتخابات بلادهم سواء الرئاسية أو التشريعية.. نتمني ان يكون لنا مثل هذه المشاركة خاصة أننا مرتبطون ببلادنا بشدة.
400 من قرية واحدة
المهاجرون يشجعون بعضهم البعض علي الهجرة والاستقرار في فرنسا فاذا نجح صديق أتي بأصدقائه والقريب يأتي بأقاربه أو بلدياته.
وفي باريس تجد 400 شخص من قرية مصرية واحدة هي قرية "ميت يزيد" مركز السنطة غربية أسسوا لنفسهم جمعية خاصة لمساعدة أهل قريتهم ومساعدة الشباب المهاجرين.
يقول الجرجاوي راشد الشهير هناك بأيمن وهو رئيس الجمعية ان هجرة أهل قريتنا لفرنسا بدأت عام 1980 هاجر أولاً شخص أو اثنيان وشقوا طريقهم في أعمال حرة ونجحوا مما شجع آخرين من أهالي نفس القرية علي الهجرة حتي أصبح عددنا الآن 400 شخص ومن هنا جاءتنا فكرة اقامة جمعية خاصة بمهاجري قريتنا "ميت يزيد" تساعد الشباب المهاجر وتحل مشاكلهم وفي نفس الوقت تساعد أهل القرية في مصر.. وتم اشهار الجمعية العام الماضي.. نجمع الزكاة والتبرعات من بعضنا ونرسلها للأسر المحتاجة كما تمكنا من شراء بعض الأجهزة الطبية للوحدة الصحية في القرية واشترينا أيضاً سيارة لجمع القمامة ساهم معنا أهل القرية فيها لتكون قريتنا نظيفة.
ويضيف أيمن: ان تجمعنا في حد ذاته كان يحل مشاكل كثيرة تحدث لبعضنا ولذلك قلدنا شباب القري الأخري المهاجرون هنا فمثلاً مهاجرو قرية ""ميت بدر" عملوا تجمعاً هم الآخرون بهدف مساعدة أهلهم. لدرجة ان البعض أدخل الصرف الصحي لقريته علي حسابه الشخصي رغبة منه في النهوض بالقرية وإلحاقها بركب الحضارة.
أما جمعية شباب المستقبل التي أرأسها فتقدم خدمات كثيرة لأعضائها أهمها تعليم اللغة الفرنسية وتعليم اللغة العربية للجيل الثاني من الأبناء حتي يظلوا محتفظين بلغتهم وأيضاً نهتم بتحفيظ القرآن لهم.. جمعيتنا حتي الآن لا تحصل علي مساعدات من الدولة الفرنسية لكن بعد سنة أو اثنين من التسجيل يكون لنا الحق في بعض المساعدات.
حققت نصف أهدافي
وائل حرز.. المنزلة دقهلية بكالوريوس خدمة اجتماعية عام 1996 كان مدير تسويق بمصنع هلباوي بالعاشر من رمضان وصل إلي باريس عام 99 يقول: دفعني الحلم للهجرة لتحقيق مستوي حياة أفضل عملت بأعمال كثيرة وأستطيع القول إنني حققت 50% من أهدافي حين أحقق ال 50% الباقية سأعود إلي مصر فوراً.. كما أنني مصر علي الزواج من مصرية.
ويضيف: في أوقات فراغي أقوم بأعمال تطوعية لمساعدة المصريين في باريس فأنا أخصائي اجتماعي بحكم دراستي مؤمن بالعمل الاجتماعي.
ويطالب وائل حرز بضرورة وجود رابطة قوية بين المهاجرين المصريين والوطن الأم لكن دون سيطرة أو قيود.
شباب المستقبل في باريس
أحمد راشد.. بكالوريوس تجارة قسم محاسبة عام ..1995 عمل فترة أقل من 9 شهور في وزارة الري ثم هاجر إلي فرنسا عام 96 عضو بجمعية شباب المستقبل بباريس وأمين الصندوق بها.
يقول كان هدفي السفر إلي ايطاليا لان أخي الأكبر مقيم بها.. وبعد مكوثي بها فترة لم أجد ما أريد فشجعني أخي علي الهجرة إلي فرنسا.
منذ مجيئي إلي هنا كنت أهدف لبناء نفسي والعودة لمصر لكني أعجبني نمط الحياة هنا وتزوجت من جزائرية تحمل الجنسية الفرنسية ولدي الان 3 أطفال ولم أفكر اطلاقاً في الحصول علي الجنسية الفرنسية لأنني أريد العودة إلي مصر ليتربي أولادي علي القيم المصرية.. رغم اعجابي بالحياة في فرنسا وشعور الانسان بانسانيته وبالعدالة وبأن عمله يأتي بنتيجة جيدة.
ويضيف أحمد راشد: أقمنا نحن مجموعة شباب من قرية واحدة جمعية لقريتنا في مصر "ميت يزيد" مركز السنطة غربية نجمع الزكاة من أفراد الجمعية ونرسلها لفقراء القرية الذين نعرفهم بالاسم.. فنحن مهما بعدنا عن أهلنا لا نستطيع ان ننفصل عنهم دائماً في فكرنا وفي قلوبنا ونتمني عمل الأفضل لنا ونشعر بأننا لم نأت هنا لنحسن فقط مستوي معيشتنا كأفراد لكن لنرفع أيضاً من مستوي قريتنا التي لابد ان نعود إليها يوما.
ويضيف لكن كل ما أتمناه أثناء فترة وجودي هنا بأن أشعر ان بلادي تحس بي كما نحس بها وأنها حريصة أن تربطني بها كما أنا حريص علي هذه الرابطة.. في فرنسا هنا ناس من 182 دولة أجنبية يعيشون دائماً علي صلة ببلادهم.. بلادهم حريصة علي الاتصال بهم ولهم رأي في انتخابات بلادهم الرئاسية والتشريعية وأيضاً الاحزاب السياسية عندهم لها فروع في فرنسا أو في أي دولة أخري بها جاليات لذا أتمني ان نعامل نحن المصريين بالمثل من قبل بلادنا التي لا تغيب لحظة عن بالنا ونطالب بأن تكون لنا حصة كمغتربين في مجلسي الشعب والشوري.
فتحي عبدالفتاح.. رئيس جمعية "مصر اليوم" ورئيس اللجنة الثقافية لرابطة الجالية المصرية ومدير تحرير مجلس "المستقبل" المصرية خريج اعلام القاهرة دفعة .1980
رحلة مكوكية
يقول: كنا مجموعة من الشباب الأصدقاء الذين سيطر عليهم الحلم الأمريكي وأردنا الذهاب لأمريكا لكن لعدم امتلاكنا ثمن تذاكر السفر فكرنا في الذهاب للعمل في بلد عربي أولاً ومنه إلي أمريكا وسافرنا للأردن. وبعضنا سافر من الأردن لفرنسا ثم النمسا ثم فرنسا مرة أخري ثم ايطاليا ثم سويسرا وكنت أنا من أسرتهم باريس بجاذبيتها الخاصة والثقافة الفرنسية المتميزة وفي نفس الوقت بخليط الثقافات والجنسيات المقيمة علي أرضها.. ومنذ جئت إلي جنا كان لي نشاط ثقافي في الرابطة المصرية أقمت ندوات شعرية وأتيليه للخط العربي وكنا ندعو لهذه الندوات كبار الشعراء والأدباء المصريين كفاروق شوشة ونعمات البحيري.
ويضيف فتحي عبدالفتاح: لكن هذا العام أنشأت جمعية "مصر اليوم" وهي تضم مجموعة من المثقفين وأساتذة الجاليات المصريين المقيمين في باريس ولذا فدورها ثقافي أكثر منه خدمي ومع ذلك نهدف لان يكون لها دور اجتماعي أيضاً وأصبحت الجمعية عضواً نشطا وفعالا في الاتحادات الأهلية المصرية في فرنسا.
هاني محمد رزق بشعة.. ليسانس آداب فلسفة دفعة 1999 عمل لفترة بالسياحة في شرم الشيخ ثم هاجر إلي باريس عام .2002
أقول: منذ مجيئي إلي باريس حرصت علي ان أكون عضواً فعالاً بالجالية المصرية حصلت علي عضوية المجلس التمثيلي للجاليات المصرية.. وفي البداية حصلت علي مساعدات في اطار ضيق وهو مستوي القرية التي جئت منها أي من بلدياتي الذين يعرفوني به قبل.. أول شيء تعلمته وحفظته منذ وطزت قدمي فرنسا هو المثل الفرنسي الشهير الذي ترجمته "لابد ان تعمل حتي تكسب الحياة" ولهذا عملت في جميع الأعمال حتي أصبح لي الآن مشروعي الخاص وهو شركة صغيرة لأعمال المعمار.. أستطيع القول ان حققت حتي الآن 80% من أهدافي التي جئت لأجلها.. وسأعود لمصر قريباً لأتزوج من فتاة مصرية فأنا مؤمن بأن شريكة حياتي لابد ان تكون من بلدي وحين أحقق جميع أهدافي لابد ان أعود لمصر لأواصل حياتي وأربي أولادي فيها رغم حبي الشديد لفرنسا والمجتمع الفرنسي الذي يعطينا الحرية والعدالة والحياة الكريمة اذا عملنا باخلاص.

الاهرام

اخبار الهجرة
الاتحادالعام للمصريينtفى الخارج: نقف بكل قوة مع قواتنا المسلحة فى مواجهة الإرهاب
آثار
أخبار القوى العاملة
أخبار قطاع الهجرة
تكنولوجيا
ثقافة
سياحة
سينما
علوم
فنون
مسرح
مشكلات وصعوبات تواجه المصريين فى الخارج وحلولها
اخبار الهجرة
أخبار عن الهجرة الغير شرعية
أخبار وزارة القوي العامله
سياسة
رياضة
إقتصاد & اعمال
منوعات
الصحة و الاسرة
علوم و تكنولوجيا
تعليم
حوادث
أخبار إقليمية
الصفحة الرئيسية  خريطة الموقع  ألبوم الصور   إتصل بنا  سياسة الخصوصية
حقوق الطبع محفوظة© 2009 قطاع شئون الهجرة و المصريين فى الخارج