|
| مبارك وساركوزي بحثا اقتراحا بمؤتمر دولي للسلام |
|
6/7/2010
أكد الرئيس حسني مبارك أن مباحثاته مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي تناولت العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا والقضية الفلسطينية وجميع القضايا القائمة في الشرق الأوسط.
أضاف الرئيس مبارك في تصريح له عقب المباحثات أنه تم بحث هذه القضايا بتعمق والمبادرات التي يمكن أن تتخذ بشأنها والتحرك القادم في هذا الصدد.
وحول إمكانية اللجوء إلي مجلس الأمن الدولي من أجل التوصل إلي تسوية النزاع في الشرق الأوسط وإعلان الدولة الفلسطينية. قال الرئيس مبارك إنه من المبكر الحديث عن اللجوء إلي مجلس الأمن في هذا الشأن.
أعرب مبارك عن أمله أن تتحول المفاوضات الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين من مفاوضات غير مباشرة إلي مفاوضات مباشرة وإذا ما فشلت سيتم اللجوء إلي مجلس الأمن.
وعقدت بقصر الإليزيه بباريس مساء أمس جلسة مباحثات بين الرئيس مبارك ونظيره الفرنسي ساركوزي حضرها أحمد أبوالغيط وزير الخارجية وناصر كامل سفير مصر لدي فرنسا.
أعلن مصدر بقصر الرئاسة الفرنسي "الإليزيه" أن المباحثات بين الرئيس حسني مبارك ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي تناولت أمس سبل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط والمبادرات التي يمكن أن تتخذها البلدان في هذا الشأن باعتبارهما يتوليان الرئاسة المشتركة للاتحاد من أجل المتوسط ولاسيما أن عملية السلام لا تتقدم علي النحو المرجو. وأشار المصدر الفرنسي في تصريح له عقب المباحثات إلي أن الرئيس ساركوزي أطلع الرئيس مبارك علي مضمون المناقشات التي جرت خلال قمتي مجموعة الثماني والعشرين اللتين عقدتا في كندا.
أضاف المصدر أن اقتراح عقد مؤتمر دولي للسلام كان أيضا ضمن الموضوعات التي بحثها الرئيسان مبارك وساركوزي بالإضافة إلي تناول الملفات المتعلقة بالقارة الإفريقية.
كان الرئيس مبارك قد بحث ظهر أمس مع وزير الخارجية الفرنسي بيرنار كوشنير تطورات الأوضاع بالمنطقة.
من ناحية أخري استقبل الرئيس مبارك بمقر اقامته بباريس رئيس وزراء لبنان سعد الحريري الذي صرح عقب اللقاء بأنه أطلع الرئيس مبارك علي تطورات الأوضاع علي الساحة اللبنانية والمشاكل مع قوات اليونيفيل.
| |
|
| الجمهورية | |
|
|