|
| الشريف : أدعو وسائل الإعلام للالتزام بالموضوعية |
|
4/7/2010
أكد صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني أن الحزب يستمر في قيادة عملية التغيير الشامل بالمجتمع وأن محاولات البعض السطو علي شعارات وإنجازات الحزب فاشلة ومكشوفة لأن الحزب لا يبدأ من فراغ وإنما يرتكز إلي قاعدة صلبة من القدرات والإمكانيات التي تنطلق من المبادئ الأساسية للحزب وعلي البرنامج الرئاسي للرئيس حسني مبارك.
قال إن الحزب يخوض انتخابات مجلس الشعب القادمة بتنظيم حزبي قوي غير مسبوق له خبراته وقدراته وبرنامج حزبي يعكس أولويات المواطنين واهتماماتهم ويهدف إلي الارتقاء بمستوي وجودة الحياة لكل الناس في كل المحافظات وبخطاب سياسي وإعلامي يرتكز إلي قاعدة قوية من الإنجازات والطموحات ويشرحها بجرأة وشفافية ويتصدي للآراء الأخري من خلال الحوار والنقاش وبمرشحين تم اختيارهم بعناية وثبت قدرتهم علي خدمة أبناء الدائرة التي يسعون لتمثيلها.
أضاف أمام اجتماع المجلس الأعلي للسياسات أمس أن تقييم انتخابات مجلس الشوري يشير إلي عدد من الدروس الهامة التي ينطلق منها الحزب للانتخابات القادمة وهي قوة التنظيم والالتزام الحزبي ووحدة قياداته وأهمية البرنامج المحلي للمرشحين في كل دائرة.
أشار إلي أن وجود إنجازات محلية ملموسة علي الأرض هي أكبر دعاية لمرشحيه لأن الوطني هو حزب أفعال وليس أقوال وأن ما تم تنفيذه في المراكز والقري هو الدليل العملي علي جدية الحزب وحكومته وهو عنوان شفافيته ومصداقيته.
أضاف أن بعض القوي والعناصر خاضت تلك الانتخابات وهي تعلم مسبقاً فشلها وأنه ليس لها أرضية في الشارع وأن هدفهم كان الإثارة وترويج أفكار مغلوطة تستهدف الخلط بين السياسة والدين خاصة بعد أن انكشف زيف شعاراتهم.. مشيراً إلي متابعة الحزب الوطني للمتغيرات التي تشهدها الساحة السياسية في مصر. وهذا الحراك السياسي هو نتيجة للتحولات والتغيرات التي قادها الرئيس حسني مبارك والحزب الوطني بهدف تعميق المشاركة السياسية والشفافية والرقابة البرلمانية.
أكد الشريف أن الحزب الوطني يقف بحسم ضد الفساد وأنه لا يحمي أي فاسد مهما كان موقعه وهذا موقف ثابت للرئيس مبارك والحزب يؤكد علي قيم ومباديء الشرعية واحترام القانون وأن الحكومة تستمد شرعيتها من تطبيق القانون علي الجميع بدون تمييز وبما يحقق العدالة. مشيراً إلي ضرورة التصدي السريع لما تنشره أو تبثه أدوات الإعلام بشأن أي حالات انحراف أو فساد وذلك تطبيقاً لهذا المبدأ.
دعا أدوات الإعلام إلي ضرورة مراعاة المهنية والموضوعية والتعبير عن وجهات النظر المختلفة وأن الديمقراطية لا تعني التطاول والتشكيك في الأشخاص والمؤسسات وإنما تتطلب عرض القضايا ونقد أي انحراف أو الكشف عن أي فساد بعد التأكد من الحقائق والمعلومات حتي لا تتحول الحرية إلي إثارة وسباق محموم لنشر الشائعات دون دليل أو سند وأنه علي المسئولين سرعة التعليق والرد علي ما يثار حتي لا يترسخ في أذهان المواطنين معلومات خاطئة أو إشاعات لا أساس لها.
أكد أن الحزب الوطني في برنامجه الانتخابي لمجلس الشعب ثم في برنامج مرشحه لانتخابات الرئاسة سوف يستمر في قيادة عملية التغيير في المجتمع لصالح الأغلبية ووفقاً لتطلعاتها في حياة كريمة وآمنة. وأن الحزب يقرأ بكل اهتمام مدونات رجل الشارع من فلاحين وعمال وموظفين وطلاب بما تحمله من مشاكل وتطلعات وأن الحزب الوطني هو الوحيد الذي يمتلك برنامجاً محدداً للتغيير الشامل وأن الحزب يسعي لكسب ثقة وتأييد كل مواطن وكل مواطنة عن طريق العمل والإنجاز وضرب المثل والقدوة.
من جانبه. أكد جمال مبارك أمين السياسات بالحزب الوطني الديموقراطي أن الحزب لا يبدأ إعداد برنامجه الانتخابي من فراغ ولكن لديه تراكماً من السياسات والحوارات التي تمت داخل الحزب والتي تستخدم محصلتها جميعاً في إعداد البرنامج مشيراً إلي أنه علي مدي الشهرين القادمين سوف يتم إجراء حوار موسع داخل المستويات المختلفة للحزب باقتراح ومناقشة محاور البرنامج الانتخابي وعلي أن تشارك في هذا الحوار لجان السياسات المتخصصة والأمانات المركزية وأمانات الحزب بالمحافظات حتي مستوي الوحدات الحزبية.
أكد أن الحزب انتهي من إجراء استطلاع شامل للرأي العام حول تقييم السياسات العامة المختلفة وسوف تستخدم نتائجه في الإعداد للبرنامج الانتخابي وأضاف أنه سيتم وضع نظام لمتابعة البرنامج الانتخابي الحالي مع إجراء حصر موضوعي لما تم الالتزام به وتنفيذه بمختلف التحديات وأوجه القصور.
أعلن جمال مبارك أنه إلي جانب إعداد البرنامج الانتخابي الرئيسي للحزب سوف يتم إعداد برامج محلية للدوائر المختلفة. كما أعلن أن الحزب الوطني سوف يدخل انتخابات مجلس الشعب في ظل مناخ مختلف وتحديات وتطلعات جديدة للمواطنين وتشابك بين قضايا الداخل والخارج ومسئولية كبيرة يحملها الحزب الوطني في مخاطبة المستقبل وإعادة تجديد نشاط الحزب وحيويته.
أشار أمين السياسات إلي أن الحزب يدخل الانتخابات بثقة وأن لديه العديد من الإنجازات وأن المناخ المختلف الذي يعيش فيه هو إحدي نتائج السياسات التي تبناها الحزب. وأوضح أن القضايا الثقافية سوف تكون جزءاً من البرنامج الانتخابي للحزب وأن الحزب شكل مجموعة عمل للسياسات الثقافية وأن الحوار حول هذه القضايا سوف يمتد ليشمل جموع المثقفين خارج الحزب.
أعلن الدكتور محمد كمال عضو هيئة مكتب أمانة السياسات بالحزب في المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب الاجتماع أن أهم القضايا التي أثيرت في النقاش تدور حول التشغيل وتحسين الأحوال المعيشية للمواطنين وسياسات التنمية البشرية وتطوير التعليم الفني والمهني والسياسات الزراعية والإدارة الرشيدة للمياه وقضايا الأسعار والتأمين الصحي والبرنامج القومي للإسكان والتعامل مع العشوائيات وسياسات مكافحة الفساد وقضايا الشباب.
| |
|
| الجمهورية | |
|
|