|
| وزير الثقافة يزور المشروع الأسبوع المقبل:افتتاح متحف الحضارة في احتفالية كبري نهاية العام القادم |
|
21/7/2010
يزور فاروق حسني وزير الثقافة الأسبوع المقبل متحف الحضارة بالفسطاط وذلك في إطار المتابعة الدورية والمستمرة لسير العمل بالمشروع الذي يتم بإشراف كامل من منظمة اليونسكو حيث يقوم الوزير بزيارات وجولات ميدانية للمتحف وذلك للاطمئنان علي تنفيذ خطوات المشروع ومن المقرر افتتاح المتحف في احتفالية كبري نهاية عام 2011 بعد انتهاء الوزارة من إعداده طبقا لأحدث النظم العالمية ليستوعب حوالي 100 ألف قطعة أثرية تمثل تطور الحضارة المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ وحتي العصر الحديث بتكلفة اجمالية حوالي 600 مليون جنيه.
أكد وزير الثقافة ان المشروع يمثل نقلة حضارية ومنارة ثقافية لمنطقة مصر القديمة خاصة ومحافظة القاهرة بوجه عام لما يحويه من كنوز أثرية وتاريخية إضافة إلي الخدمات الأخري التي يتضمنها المشروع وفي مقدمتها منطقة المحلات والبازارات والمطعم الذي سيقام علي هيئة هرم زجاجي داخل بحيرة عين الصيرة في الناحية الشرقية للمتحف. ويعد المتحف الذي تقيمه الوزارة علي مساحة 25 فدانا بمنطقة الفسطاط بمصر القديمة واحدا من أكبر وأهم المتاحف العالمية التي تحكي تطور الحضارة المصرية عبر العصور بدءاً من عصر ما قبل التاريخ وحتي الآن بحيث يكون لكل عصر قاعة خاصة لعرض المقتنيات الأثرية المتعلقة بهذا العصر وذلك من خلال 100 ألف قطعة أثرية يتم حاليا اختيارها بعناية من مختلف المتاحف والمخازن الأثرية لتعرض بهذا المتحف المهم الذي يتكلف حوالي 600 مليون جنيه بتمويل ذاتي من وزارة الثقافة من خلال صندوق انقاذ آثار النوبة.
من جانبه يقول المهندس محمد أبو سعدة مدير المشروع: ان زيارات الوزير المتعددة للمتحف تأتي في إطار حرصه علي متابعة سير العمل بمراحل مشروع متحف الحضارة الذي يقام علي مساحة 25 فدانا بمنطقة الفسطاط بجوار بحيرة عين الصيرة بتكلفة اجمالية حوالي 600 مليون جنيه بتمويل من صندوق انقاذ آثار النوبة وبإشراف كامل لمنظمة اليونسكو ومن المتوقع أن يحقق المتحف عائدا سنويا حوالي 150 مليون جنيه "39 مليون دولار".
أشار د. الغزالي كسيبة مصمم المشروع إلي انه روعي في إنشاء المتحف ان تتكون مبانيه من منطقتين مختلفتين: الأولي خاصة بالخدمات من كافتيريات وبنوك ومكاتب سياحية وبازارات وحديقة متحفية تضم الآثار كبيرة الحجم ومكتبة نوعية متخصصة. أما المنطقة الثانية تشمل بقية عناصر المتحف من قاعات للعرض. صممت بطريقة فريدة. بحيث تكون وحدات بنائية منفصلة.
أوضح فاروق عبدالسلام وكيل أول وزارة الثقافة ان المشروع يقوم علي استغلال المنطقة الفريدة الواقع فيها المتحف. بالقرب من مواقع الديانات السماوية الثلاث. وهو ما يجعل المنطقة مركزاً للإشعاع الثقافي والحضاري. وللموقع دلالة رمزية للمصريين. إذ تمثل الفسطاط أول عاصمة إسلامية لمصر. ويرتبط بجذور عميقة مع حضارة المعادي. والتي تمثل إحدي أهم اللبنات الأساسية التي قامت عليها الحضارة المصرية منذ أكثر من سبعة آلاف عام.
| |
|
| الجمهورية | |
|
|