|
| مناقشات ساخنة حول "أقباط ومسلمون" الفقي: كتاب سياسي وليس تاريخياً .. لا يخدم الوحدة الوطنية عرب: حل القضايا الدينية يجب ألا يقتصر علي الدور الأمني |
|
31/3/2010
أعلن د. مصطفي الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب ان إعادة نشر كتاب مثل "أقباط ومسلمون منذ الفتح العربي إلي عام 1922" سلاح ذو حدين. لذا يجب تفريغ أي ندوة تناقشه ووضعها في ملحق يوزع معه.
قال خلال الندوة التي عقدت ظهر أمس بهيئة الكتاب وهي الجهة التي أعادت طباعته مع مقدمة للدكتور محمد عفيفي رئيس قسم التاريخ بآداب القاهرة بمشاركة سمير مرقص ان مثل هذه الكتب تصف تاريخ مصر بأن كله أشلاء ودماء.
وفي رده علي أسئلة الحاضرين قال: ان هناك من الاقباط والمسلمين من يرفضون وضع خانة الديانة بالرقم القومي لانهم يعتبرون ذلك غير عصري خاصة بعد إلغاء هذه الخانة من جوازات السفر. أشار إلي انه وجد في هذا الكتاب كتاباً سياسياً وليس في التاريخ وهو يفتقد للمصداقية فللكاتب مواقف مسبقة يحاول ان يدعمها باختيارات انتقائية وهو لا يخدم فكرة الوحدة الوطنية وقد أصدر كتابه في طبعته الأولي عام .1951 رفض من يستقوون بالخارج في ظل أجواء محتقنة قال ان ذلك يؤدي إلي ردود فعل غير طبيعية. قال ان كثيراً من أقباط المهجر وطنيون وقليلاً يتعاملون بغير عقلانية مع الأحداث الجارية بمصر.
قال د. محمد صابر عربي رئيس هيئة الكتاب ورئيس دار الكتب والوثائق القومية ان هذا الكتاب اثار عند صدوره ضجة أكثر من اللازم واعادة اكتشافه مسئولية من اتيا بالمقدمة. فالعنوان بحاجة لمراجعة وجاك تاجر مؤلف الكتاب هو لبناني الأصل.
طالب الجماعة الثقافية والأحزاب بعدم الأخذ من المرجعية التاريخية للاسقاط علي الواقع خاصة في القضايا الدينية.
قال ان حل القضايا الدينية لا يكون أنيناً فقط بل اجتماعياً وثقافياً وفكرياً وعن طريق مراكز العلم مثل المدارس والجامعات.
اعترف د. محمد عفيفي أستاذ التاريخ الحديث بأنه هو المحرض علي إعادة نشر هذا الكتاب.
قال لقد وجدت حملة علي الانترنت حول هذا الكتاب من خلال بعض المواقع الإسلامية ومواقع قبطية وكثير من القائمين علي هذه المواقع من غير المتخصصين لكنهم محرضون.
أضاف: أردت اثارة نقاش علمي حول الكتاب وبالتالي تقف هذه الحملة وكان من المقصود ان يكتب مقدمة الطبعة الجديدة مسلم وآخر قبطي ونريد ان نقول من ذلك أننا نعيش في عصر حرية وليس هناك شيئاً ممنوع من المناقشة.
أعرب الكاتب سمير مرقص عن أسفه من أن مثل هذه الكتب يعتبرها البعض مرجعاً لمتابعة أنباء أبناء مصر خاصة من الباحثين الاجانب ثم يقومون بعملية اسقاط علي الواقع الحالي مما يزيد البلبلة.
قال ان الكتاب يستخدم مصطلحات يبغضها أقباط مصر ومع ذلك يعتبره البعض مرجعاً.
أكد د. قاسم عبده قاسم أستاذ العصور الوسطي ان الكتاب يفتقر للأسس العلمية حيث انه يتناول فترة زمنية طويلة من الفتح العربي لمصر حتي عام 1922 بشكل انتقائي. فهو يختار ما يخدم وجهة نظره وهو المؤلف المسيحي غير المصري فهو من الروم الارثوذكس اللبنانيين.
قال معروف ان علاقة هذه الطائفة بأقباط مصر علي مر التاريخ متأرجحة وتشوبها حزازات ولا أعرف لماذا كتب المؤلف هذا الكتاب.
| |
|
| الجمهورية | |
|
|