|
| مصر تستعيد أثراً نادراً.. سرق من سقارة |
|
7/2/2010
أعلن الدكتور زاهي حواس. الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار. أن مصر بصدد استعادة قطعة أثرية من إسبانيا. يرجع تاريخها إلي عهد الأسرة السادسة من أكثر من 4300 سنة. نجحت السلطات هناك في إيقاف بيعها. بعد إبلاغ المحققين الأسبان أنها مسروقة من مصر.
وقال الدكتور أحمد مصطفي. مدير إدارة الآثار المستردة بالمجلس. إنه تجري حاليا اتصالات مع الجاني الإسباني لاستعادة القطعة التي تمثل حجرا منقوشا عليه جزء من نص فرعوني. يحمل اسم صاحب مقبرة..تم انتزاع اللوحة من إحدي المقابر الأثرية في منطقة كوم الخماسين بسقارة في الجيزة. وأنها كانت تشكل مع جزء آخر في المقبرة لوحة كبيرة. إلا أن أحد اللصوص قام بانتزاعها. ونجح في تهريبها للخارج.
وأوضح أنه وقت أن شاهد أحد الخبراء الإسبان اللوحة معروضة للبيع بإحدي دور البيع في مدريد. تذكر أنه شاهدها في مقبرتها بسقارة. حيث كان يعمل بالمنطقة الأثرية. وقام علي الفور بالإبلاغ وتأكيد مصرية هذه القطعة. وإثبات أنها مسروقة من مقبرتها في سقارة..وأكد أن مجلس الآثار تلقي من السلطات الإسبانية ما يفيد عزمها إعادة اللوحة إلي مصر. "ونحن بصدد انتهائها من الإجراءات القانونية. التي يجريها الإنتربول الإسباني. والذي نتعاون معه لمتابعة سير هذه التحقيقات. ومعرفة كيفية خروج القطعة"..وكانت مصر نجحت قبل أربعة أعوام في إيقاف بيع تمثال نادر من خلال متابعة صالات المزادات عبر شبكة "الإنترنت". واكتشاف مسئولي المجلس عرض بيع تمثال من الحجر الجيري الملون يعتبر توأما لتمثال "نفريت" المعروض بالمتحف المصري في القاهرة ويعود لحفائر عالم الآثار د. عبدالمنعم أبوبكر بمنطقة الجيزة. والتي أجراها خلال حقبة التسعينيات.
| |
|
| الجمهورية | |
|
|