|
7/11/2006
أكد الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر أن الإسلام يرحب بالحوار مع الآخر أيا كانت ديانته أو حضارته أو ثقافته, والشريعة الاسلامية تعترف بالتنوع والاختلاف بين البشر للتفاعل بينهم من أجل مصلحتهم, وحدد طنطاوي8 أسس يقوم عليها الحوار الإسلامي ومنها الصدق والموضوعية وان يكون مقصد المتحاورين الوصول الي الحق والتواضع بين الطرفين وعدم الاستيلاء علي الآخر وأن يبتعد الحوار عن الغرور والتطاول وتجريح الآخرين واحترام الرأي الآخر. جاء ذلك خلال الندوة الافتتاحية أمس الأول للدورة للموسم الثقافي للمجلس الاعلي للشئون الاسلامية للسنة العاشرة بمسجد النور بالعباسية, بحضور الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف ورئيس المجلس الاعلي للشئون الاسلامية, وألقي خلالها شيخ الأزهر محاضرة حول مفهوم الحوار في الإسلام باعتباره أحد مقاصد الشريعة الإسلامية لحث المسلمين علي التعارف والأخذ والعطاء مع جميع البشر.
واضاف أن الخلاف بين الناس في شئون دينهم ودنياهم أمر قديم ومن طبيعة البشر, ومحذرا من أنه أسوأ ألوان الاختلاف الذي يؤدي الي التعصب الأعمي والعنصرية في الحوار, وموضحا أهمية إفساح المجال للآخر الذي تحاوره مع تحديد المفاهيم والالفاظ سواء من الناحية الشرعية أو اللغوية للوصول إلي الحق لأن هناك الكثير من المفاهيم يعرفها الناس ويفهمونها فهما غير صحيح.
| |